أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

208

غريب الحديث

حتى إذا خفت الدعاء وصرعت * قتلى كمنجدع من الغلان ( 1 ) وهذا مثل الحديث المرفوع : مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تميلها الرياح مرة هكذا ومرة هكذا ( 2 ) - يعني الغضة الرطبة ] . قال أبو عبيد : وإنما ( 3 ) يراد من هذا الحديث أن المؤمن مرزأ تصيبه المصائب في نفسه وماله وأهله [ وليس - ( 4 ) ] كما جاء الحديث في الكافر مثله كالأرزة المجذية على الأرض حتى يكون انجعافها مرة ( 5 ) فالأرزة ( 6 ) شجر طوال ( 7 ) [ يكون - ( 4 ) ] في جبل اللكام ( 8 ) وتلك الجبال ( 9 ) . [ قال وبعضهم يروي حديث أبي هريرة : كمثل خافة الزرع ( 11 ) - بالهاء ، فإن كان هذا هكذا فلا أدري ما هو ومن

--> ( 1 ) البيت في اللسان ( خفت ) . ( - 2 ) قد سبق الحديث في 1 / 116 - 118 . ( 3 ) في : الذي . ( 4 ) من ل ور ومص . ( 5 ) انظر 1 / 116 - 118 وبهامش الأصل ( أرزة - فعلة أرزة - فعلة آرزة - فاعلة . أجذى إذا ثبت قائما - تمت ش ( باب الجيم والذال ) ) . ( 6 ) في مص : الأرز . ( 7 ) في ل : طويل . ( 8 ) في ر : اللغام - خطأ انظر معجم البلدان 7 / 336 . ( 9 - 9 ) ليس في ر . ( 10 ) العبارة الآتية المحجوزة : من ل ور ومص . ( 11 ) من مص وفي ل ور : زرع .